موسكو لا ترغب بانسحاب إيران من معاهدة حظر الأسلحة النووية، وطهران تهدد باستهداف البنى التحتية في الشرق الأوسط

تواصل موسكو سعيها للجم التوترات الإقليمية، مؤكدة على ضرورة بقاء إيران ضمن إطار معاهدة حظر الانتشار النووي، في وقت تتصاعد فيه حدة التصريحات الإيرانية التي لوحت باستهداف البنى التحتية في منطقة الشرق الأوسط، إذا ما تعرضت مصالحها للتهديد. يعكس هذا الموقف الروسي قلقًا دوليًا من تدهور الوضع نحو مزيد من التصعيد في المنطقة.
جاء هذا التهديد الإيراني عقب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رفضه للمقترح الإيراني الجديد الذي تم طرحه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقد مثلت هذه الخطة، بحسب طهران، محاولة لفتح قنوات دبلوماسية لحلحلة الأزمة الراهنة.
على الرغم من الرفض الأمريكي الصريح، أكدت السلطات في طهران أنها لا تزال تنتظر ردًا رسميًا وواضحًا من واشنطن. وتشير هذه التصريحات إلى أن الجانب الإيراني يرى أن المبادرة لا تزال مطروحة، وينتظر وصول الرد الأمريكي عبر القنوات الدبلوماسية المعمول بها والوسطاء.
تأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ دولية مكثفة لتهدئة الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تدهور الأمن الإقليمي. وتظل الأنظار متجهة نحو التفاعلات الدبلوماسية المرتقبة، في محاولة للحفاظ على استقرار المنطقة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار منوعات — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
