طاردوه وضربوه بأعقاب البنادق.. قصة اعتداء المستوطنين على مصور "الفرنسية"
تحوّلت عدسة المصور الفلسطيني جعفر اشتية إلى شاهد على اعتداء وحشي، إذ وجد نفسه هدفًا لاعتداء المستوطنين المتكرر خلال تغطيته موسم قطف الزيتون في الأراضي المحتلة. كان اشتية يوثق ما يحدث من هجمات يومية، ليصبح هو نفسه ضحية لهذه الممارسات العدوانية.
تعرض المصور لمطاردة عنيفة من قبل مستوطنين مسلحين، حيث أقدموا على الاعتداء عليه بالضرب المبرح باستخدام أعقاب بنادقهم. لم يكتفوا بذلك، بل قاموا بسلب معداته الصحفية الثمينة التي يستخدمها لتوثيق الأحداث.
وقع هذا الاعتداء الصارخ أمام مرأى ومسمع جنود الاحتلال، الذين لم يحركوا ساكنًا لمنع الهجوم أو حماية المصور. يؤكد هذا الموقف مدى تواطؤ أو إهمال القوات الأمنية في حماية الفلسطينيين من عنف المستوطنين.
تُبرز هذه الواقعة الخطيرة حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون أثناء أدائهم لعملهم في توثيق الانتهاكات، خاصة في ظل تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين وتصاعد العنف في الضفة الغربية.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
