باحثة: الذكاء الاصطناعى شريك وليس بديلاً والمسؤولية على البشر

شددت الدكتورة شيماء يوسف، الأستاذ الباحث المساعد بمدينة الأبحاث العلمية ببرج العرب، على أهمية الوعي الشامل بالقدرات والإمكانات التي يمتلكها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب فهم حدوده الفنية والتطبيقية. ويُعد هذا الفهم الدقيق جوهريًا للتعامل السليم والفعال مع هذه التقنيات المتطورة.
وأوضحت الدكتورة يوسف أن الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في المنظومات الحديثة يرتكز على مبدأ الشراكة والتعاون، وليس الحلول محل البشر بشكل كامل. فهو بمثابة أداة مساعدة تعزز القدرات البشرية وتساهم في إنجاز المهام المعقدة بفعالية أكبر.
وأكدت الباحثة أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الإنسان في كيفية استخدام وتوجيه هذه التقنيات. فالقرارات النهائية وتحديد المسار الأخلاقي والتطبيقي للذكاء الاصطناعي تبقى في يد البشر، الذين يجب عليهم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الاستفادة المثلى وتجنب أي استخدامات سلبية محتملة.
يستدعي هذا الطرح من المجتمعات والمؤسسات ضرورة تطوير استراتيجيات واضحة للتعامل مع التطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التعليم والتدريب لزيادة الوعي العام بهذه التكنولوجيا المستقبلية وأبعادها المتعددة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
