الأحزاب السياسية في شمال إفريقيا أمام اختبار استقطاب جيل الشباب وصناع التغيير

دراسة للمشهد الحزبي الإقليمي ومدى قدرته على استيعاب تطلعات الأجيال الرقمية الجديدة.
يواجه المشهد الحزبي والسياسي في دول شمال إفريقيا تحديات متنامية في استيعاب التطلعات المتسارعة لجيل الشباب الجديد، الذي بات يعتمد على المنصات الرقمية ووسائل التواصل للتعبير عن مطالبه الاقتصادية والاجتماعية، مبتعدا عن الأنماط التقليدية للعمل الحزبي الكلاسيكي التي لم تعد تلبي طموحاته وتطلعاته المستقبلية.
ويرى مراقبون للشأن الإقليمي أن الفجوة بين القيادات الحزبية والشباب تتطلب إعادة هيكلة الخطاب السياسي، وطرح برامج واقعية تركز على ملفات التعليم والتشغيل والعدالة الاجتماعية والتحول الرقمي، لتحفيز الفئات الشابة على المشاركة الفعالة في الاستحقاقات الانتخابية وصناعة القرار الوطني بعيدا عن مشاعر الإحباط أو العزوف السياسي.
ويؤكد الخبراء أن نجاح التجارب الديمقراطية والتنموية في المنطقة يظل مرهونا بمدى قدرة المؤسسات السياسية على فتح مساحات حقيقية للحوار مع الشباب، وإشراكهم في صياغة السياسات العامة، بما يضمن استقرار المجتمعات وبناء مستقبل تشاركي يستفيد من طاقات الجيل الصاعد وأفكاره المبتكرة في مختلف المجالات.
إقرأ أيضًا

مجلس النواب يبدأ مناقشة تعديلات قانون الإجراءات الجنائية في جلسة عامة
التعديلات تستهدف تسريع التقاضي والتوسع في التقاضي الإلكتروني وتقليص فترات الحبس الاحتياطي.

وزير الخارجية يبحث مع نظرائه العرب مستجدات الملف الإقليمي ومسار وقف التصعيد
مباحثات موسعة تناولت جهود التهدئة وإدخال المساعدات الإنسانية ودعم مسار الحل السياسي.

الهيئة الوطنية للانتخابات تعلن الجدول الزمني لفتح باب الترشح
الهيئة تحدد مواعيد تلقي أوراق الترشح والفحص الطبي وشروط الإنفاق الدعائي.
