قبل أن تضغط "مشاركة".. ماذا يفعل الذكاء الاصطناعي بقراراتك؟

قبل بضعة أشهر، شهدت أروقة جامعة السوربون حدثاً أكاديمياً لافتاً، حيث تقدم باحثون لعرض أطروحة ماجستير تناولت سؤالاً قد يبدو بسيطاً في ظاهره: ما الذي يدفع الأفراد للنقر على زر "المشاركة" عبر المنصات الرقمية؟ ركز البحث على استكشاف الدوافع الكامنة خلف هذا الإجراء الذي يتكرر ملايين المرات يومياً.
تهدف هذه الدراسة المعمقة إلى تحليل الأسباب الخفية وراء اتخاذ قرار النشر، سواء كان المحتوى الذي يتم تداوله يحمل معلومات حقيقية أم كان مجرد إشاعة ملفقة ببراعة. فالضغطة الواحدة على زر "المشاركة" قد تؤدي إلى انتشار سريع لأي من السيناريوهين على نطاق واسع.
كما تتطرق الأطروحة إلى التأثير المتزايد للتكنولوجيا الحديثة، وتحديداً الذكاء الاصطناعي، في تشكيل هذه المعادلة المعقدة. فلهذه التقنيات دور محوري في طريقة استهلاك المحتوى وتوزيعه، وبالتالي في تحديد مدى انتشار الأخبار، سواء كانت موثوقة أم مضللة.
يبرز هذا العمل الأكاديمي أهمية فهم الآليات التي تحكم سلوك المستخدمين على الإنترنت، خاصة في ظل التطور السريع لوسائل التواصل ودور الخوارزميات في توجيه التفاعلات الرقمية. فقبل كل عملية مشاركة، هناك أبعاد نفسية وتكنولوجية تستحق التدقيق والفهم.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
