انقطاعات متكررة للكهرباء في اليمن والتعليم يدفع الثمن
تشهد محافظة حضرموت، شرقي اليمن، عودة مقلقة لأزمة انقطاع التيار الكهربائي المتكررة، وذلك بالتزامن مع حلول شهر سبتمبر/أيلول من عام 2026. تأتي هذه الانقطاعات لتُلقي بظلالها على مختلف مناحي الحياة اليومية والخدمية في المنطقة.
تتفاقم الأوضاع في ظل استمرار الحاجة الماسة إلى وقود تشغيل محطات توليد الطاقة، فضلاً عن الارتفاع الملحوظ في الطلب على الكهرباء خلال أشهر الصيف الحارة. هذه العوامل مجتمعة تزيد من الضغط على شبكة الكهرباء المتهالكة أصلاً، مما يؤدي إلى فترات ظلام طويلة.
لم تقتصر تداعيات هذه الأزمة على المنازل والمرافق العامة فحسب، بل امتد تأثيرها ليطال القطاع التعليمي بشكل مباشر. وقد تضررت العملية الدراسية في الجامعات بشكل خاص جراء هذه الانقطاعات المتواصلة.
يُعد التعليم من أكثر القطاعات تأثرًا بانقطاع التيار الكهربائي، حيث يعيق سير المحاضرات والأبحاث، ويُصعّب على الطلاب أداء واجباتهم أو التحضير لامتحاناتهم، مما يهدد استقرار العام الدراسي في هذه المؤسسات الأكاديمية.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
