في يوم الإسكان العالمي والعربي.. هذا ما فعله الاحتلال بمساكن الفلسطينيين
تزامناً مع اليوم العالمي والعربي للإسكان، كشفت الحقائق على الأرض عن واقعٍ قاسٍ يواجهه الفلسطينيون، حيث أضحت مساكنهم هدفاً متواصلاً للاعتداءات الإسرائيلية. فخلال السنوات الثلاث المنصرمة، استهدفت آلة الحرب الإسرائيلية منازل المدنيين بشكل ممنهج، مخلفةً وراءها دماراً واسع النطاق.
لقد شهد قطاع غزة تدميراً هائلاً طال غالبية المنازل السكنية، محولاً إياها إلى ركام ومشرداً الآلاف من قاطنيها. هذا التدمير لم يقتصر على الوحدات السكنية فحسب، بل امتد ليشمل البنية التحتية الأساسية التي تخدم السكان، مما فاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية في القطاع المحاصر.
وفي الضفة الغربية، لم يكن الوضع أفضل حالاً، إذ طال الدمار ما يقارب نصف المنازل في مخيمين للاجئين هناك. هذه الأعمال تركت عشرات الآلاف بلا مأوى، وأثرت بشكل مباشر على قدرتهم على العيش بكرامة وأمان في بيوتهم.
تُبرز هذه الأحداث الجسام النمط المستمر لاستهداف المدنيين وممتلكاتهم، مما يتنافى مع مبادئ الإسكان الآمن والحياة الكريمة التي تدعو إليها المناسبات العالمية. فبينما يحتفل العالم بحق الإنسان في المسكن اللائق، يجد الفلسطينيون أنفسهم يصارعون من أجل البقاء في ظل سياسات تهجير وتدمير ممنهجة لمنازلهم ومجتمعاتهم.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
