مع اقتراب رحيل اليونيفيل.. هل يدخل لبنان مرحلة أخطر؟

تُطلّ تطورات متسارعة على الساحة اللبنانية، مثيرةً مخاوف جادة بشأن المستقبل القريب، لا سيما مع تصاعد وتيرة الخلافات الداخلية حول مسألة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية للدولة. يأتي هذا في ظل استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في الجنوب، وهو ما يضع المنطقة على شفا تحولات قد تكون فارقة.
يزداد المشهد تعقيدًا مع اقتراب الموعد النهائي لانتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بحلول نهاية العام الجاري. هذا التوقيت الحاسم يثير تساؤلات عميقة حول القدرة على ضبط الأوضاع الأمنية، خاصة وأن هذه القوة الأممية تلعب دورًا محوريًا في حفظ الاستقرار منذ عقود.
في هذا السياق، تتشابك خيوط التحذيرات المتتالية من إمكانية توسع العمليات الإسرائيلية في الجنوب، مع التمسك الواضح بسلاح المقاومة. هذا التضاد يخلق حالة من الترقب والقلق إزاء مسارات التصعيد المحتملة التي قد تدفع بالبلاد نحو منعطفات غير محسوبة.
يطرح باحثان متخصصان في الشأن السياسي سؤالًا جوهريًا يكشف عن لب الأزمة، مفاده: ما الذي حال دون تطبيق الدولة اللبنانية لما سبق أن أعلنت عنه من خطوات وقرارات؟ هذا التساؤل يعكس حالة من عدم الثقة ويثير علامات استفهام حول فعالية الإدارة والتنفيذ في ظل هذه الظروف الدقيقة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
