طالبان فقط.. هكذا تعكس مدرسة يونانية الأزمة السكانية في البلاد
تُلقي أزمة التناقص السكاني في اليونان بظلالها على القطاع التعليمي، لتكشف عن تحدٍ وطني يتجلى بوضوح في حال إحدى المدارس الابتدائية. ففي منطقة "إفروس" الشمالية، تحديداً في بلدة "ميتاكساديس" الحدودية، يقتصر عدد الطلاب على تلميذين فقط في فصل واحد، مما يعكس تبعات الانخفاض الملحوظ في معدلات المواليد والشيخوخة السكانية التي تعصف بالبلاد.
تعاني اليونان من تداعيات ديموغرافية حادة، تُصنفها التقارير المتخصصة على أنها "خطر قومي" يهدد مستقبل الدولة ومواردها البشرية. وتُعد هذه المدرسة، بتلاميذها القليلين، مثالاً حياً وواضحاً على هذا التحدي الذي لا يقتصر على الأرقام والإحصائيات، بل يتجسد في واقع المجتمعات المحلية.
ولم يعد هذا الوضع استثناءً، فقد اضطرت الجهات المعنية بالتعليم إلى اتخاذ قرارات صعبة، منها إغلاق عدد من رياض الأطفال والمدارس الابتدائية في مناطق متفرقة من البلاد. جاءت هذه الإجراءات نتيجة مباشرة لتضاؤل أعداد التلاميذ بشكل كبير، حتى وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، أو انعدمت في بعض الأحيان، مما جعل استمرار تشغيل هذه المؤسسات التعليمية غير مجدٍ.
هذا المشهد في بلدة "ميتاكساديس" يبرز حجم الأزمة التي تواجهها اليونان. إن تراجع أعداد المواليد وارتفاع متوسط الأعمار يؤدي إلى شلل تدريجي في بنى تحتية اجتماعية حيوية، مثل المدارس، التي تُعد ركيزة أساسية لتنمية أي مجتمع.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
