الاحتلال بتر قدمه.. الفلسطينى عدلى حسن يحلم بطرف صناعى ليعود ويمشى مع أطفاله

تتجدد مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة مع كل تصعيد، وتتجسد هذه المعاناة في قصة عدلي حسن، الأب الذي فقد جزءًا من جسده في ظل القصف المستمر. فبينما كان يسعى لتوفير الأمان لأسرته، تحول مسار حياته إثر إصابة بالغة أدت إلى بتر ساقه، ليجد نفسه مقيدًا بعواقب الحرب المدمرة.
ورغم قسوة الظروف التي يعيشها، يظل الأمل رفيقًا لعدلي، الذي يتمسك بشدة بدوره الأبوي. فكل ما يحلم به هو القدرة على استعادة حركته الطبيعية ليكون سندًا لأطفاله، وأن يتمكن من السير بجانبهم كما كان يفعل قبل أن تطاله نيران الصراع.
ويواجه عدلي تحديًا إضافيًا يتمثل في الحاجة الماسة للسفر خارج القطاع المحاصر لتلقي العلاج اللازم. يطمح في الحصول على طرف صناعي متطور يمكنه من الوقوف مجددًا والعودة إلى ممارسة حياته اليومية، وهو ما سيمكنه من تحقيق أمنيته الكبرى باللعب والمشي مع صغاره.
تتركز أحلام هذا الأب على إعادة بناء مستقبله ومستقبل عائلته، وتجسد هذه الرغبة الملحة في المشي إلى جانب أطفاله رمزًا للصمود والعزيمة في مواجهة الدمار الذي خلفته الأحداث الأخيرة في القطاع.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
