"هنا وطننا".. ماذا تعرف عن هزيمة "البوند" اليهود التي غيرت التاريخ؟
يتناول كتاب جديد للمؤلفة مولي كرابآبل مسيرة حركة "البوند" اليهودية، وهي تنظيم اشتراكي برز في أوروبا الشرقية، وناقش في جوهره مفاهيم الهوية اليهودية والانتماء إلى الأوطان. وقد تبنى هذا التيار رؤية تختلف جوهريًا عن الفكر الصهيوني السائد حينها، مؤكدًا على ضرورة اندماج اليهود في المجتمعات التي يعيشون فيها، واعتبارها أوطانًا لهم.
ويرصد الكتاب الجوانب التاريخية لهذه الحركة، مبرزًا معارضتها لمشروع الدولة اليهودية في فلسطين، وتأكيدها على أن مستقبل اليهود يكمن في النضال من أجل حقوقهم الاجتماعية والسياسية ضمن بلدانهم الأصلية. وقد سعت "البوند" إلى تمكين الطبقات العاملة اليهودية، داعية إلى المساواة والعدالة الاجتماعية.
كما يضيء العمل على الدور البارز الذي لعبته الحركة في مواجهة التحديات الكبرى التي واجهت اليهود في القرن العشرين. فقد كانت "البوند" في طليعة المقاومين للاضطهاد النازي، وسجلت حضورًا لافتًا في الانتفاضة التاريخية التي اندلعت في غيتو وارسو، مجسدة بذلك قيم التضحية والصمود.
وعلى الرغم من نضالاتها ومشاركتها الفاعلة في أحداث تاريخية فارقة، يشير الكتاب إلى أن مصير "البوند" كان الغياب عن الذاكرة الجماعية، حيث طواها النسيان تدريجيًا بعد أن تضاءل تأثيرها. ويعيد هذا الإصدار تسليط الضوء على هذه الصفحة المنسية من تاريخ اليهود، ويقدم تحليلًا لأسباب تراجع هذه الحركة التي تركت بصمة مهمة في فترة عصيبة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
