فلسطين: اقتحامات الأقصى محاولة فاشلة لفرض وقائع جديدة لن تمنح الاحتلال أى شرعية

حذّرت الرئاسة الفلسطينية من تفاقم الموقف الخطير في مدينة القدس الشريف، معتبرة أن هذه التطورات تمثل تصعيداً ممنهجاً يطال المقدسات. وأكدت على أن استمرار الانتهاكات المتكررة، التي تشمل اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك من قبل مستوطنين متطرفين ووزراء في الحكومة الإسرائيلية، يهدف إلى فرض أمر واقع جديد على المدينة المقدسة ومواقعها الدينية.
أوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة أن هذه الممارسات العدوانية لن تنجح في تحقيق أهدافها، ولن تمنح أي شرعية لما يسمى بالاحتلال. وشدد على أن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، تحتفظ بهويتها العربية كجزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية وعاصمتها الأبدية.
وأشار المتحدث إلى أن استمرار هذا النوع من التصعيد لا يهدد استقرار المنطقة فحسب، بل يمس بشكل مباشر الأمن والسلم الدوليين. وحمّل الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات المحتملة لهذه الإجراءات التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
ودعت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والجاد لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة، واتخاذ خطوات حاسمة لضمان حماية المقدسات والحفاظ على هويتها. وجددت التأكيد على أن الحقوق الفلسطينية ثابتة وغير قابلة للمساومة، وأن أي محاولة لتغيير الحقائق على الأرض ستبوء بالفشل.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
