ينأون عنه في صمت.. هل أصبح ترمب عبئا على مرشحي الحزب الجمهوري؟
مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية الحاسمة، يواجه الحزب الجمهوري تحديًا كبيرًا يتمثل في العلاقة المعقدة مع الرئيس السابق دونالد ترمب. ففي الوقت الذي كان فيه تأثيره يضمن ولاء القاعدة الانتخابية، يبدو أن سياساته وتصريحاته باتت تشكل عبئًا ثقيلًا على عدد من المرشحين الطامحين للفوز بمقاعد الكونغرس وحكومات الولايات.
تظهر مؤشرات متعددة على أن بعض الشخصيات الجمهورية قد بدأت تتخذ مسافة من الخطاب العام للرئيس السابق، مفضلين الصمت أو التحرك بحذر بعيدًا عن دائرة تأثيره المباشر. يُعزى هذا التباعد الضمني إلى مخاوف حقيقية من رد فعل الناخبين في صناديق الاقتراع، خاصة الفئات المستقلة أو المعتدلة التي قد لا تتقبل المواقف المتطرفة.
يُشكل هذا الموقف المعضلة لمرشحي الحزب، فبينما يخشون خسارة تأييد أنصار ترمب المخلصين إذا تبرأوا منه صراحة، يخشون أيضًا أن يؤدي التقارب الشديد معه إلى نفور شريحة واسعة من الناخبين الحاسمين. هذا التوازن الدقيق يدفع العديد منهم إلى سلوك طريق "النأي الصامت".
يُفسر محللون هذا السلوك بأنه محاولة من الجمهوريين لتجنب دفع ثمن سياسي باهظ جراء الارتباط الوثيق بشخصية تثير الاستقطاب. فمع تزايد حدة المعركة الانتخابية، يصبح التركيز على القضايا المحلية والتوجهات المعتدلة أولوية لبعض المرشحين، في محاولة لكسب دعم أوسع قاعدة ممكنة من الناخبين.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
