زياد النخالة: العام الرابع للطوفان هو عام الثبات وإفشال المخططات
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أن المرحلة الراهنة التي تلت "طوفان الأقصى" ستشكل منعطفًا حاسمًا، معتبرًا أن العام الرابع لهذه الأحداث سيكون عامًا للرسوخ والصمود أمام التحديات المتجددة. شدد النخالة على أن الشعب الفلسطيني سيثبت وجوده بقوة، ولن تسمح الجهود المبذولة بتمرير أي محاولات تهدف إلى تهجيره قسريًا من أرضه.
وجدد القيادي الفلسطيني التأكيد على التزام حركته الراسخ بمواصلة نهج المقاومة بكل أشكالها، مؤكدًا أنها السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق وتحقيق تطلعات الشعب. وأشار إلى أن هذا الالتزام لا ينفصل عن الإيمان العميق بوحدة الصف الفلسطيني في مواجهة المخططات المعادية.
كما نوه النخالة إلى الأهمية القصوى لتلاحم وتآزر كافة الفصائل الفلسطينية، مشددًا على أن الوحدة الوطنية هي الحصن المنيع الذي يحمي القضية الفلسطينية من التفتت ويقوي شوكتها في الساحات المختلفة. وأبرز أن هذه اللحمة هي جوهر الصمود في وجه الضغوط الخارجية.
وأوضح الأمين العام أن المساعي الرامية إلى تغيير التركيبة الديموغرافية في الأراضي الفلسطينية ستقابل برفض قاطع وتصدٍ فعال، مؤكدًا أن أي مخططات تهدف إلى ترحيل الفلسطينيين عن ديارهم مصيرها الفشل بفضل صمود الشعب والمقاومة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
