العراق يطوي صفحة التحالف الدولي و"لا سلاح خارج القانون"
طوت بغداد رسميًا صفحة التحالف الدولي الذي استمر عقودًا لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك في مراسم مهيبة أقيمت داخل المنطقة الخضراء المحصنة. وتُعد هذه الخطوة إيذانًا بفصل جديد في تاريخ البلاد، يعكس تطلعاتها نحو ترسيخ سيادتها الوطنية على كامل أراضيها.
تزامن هذا الإعلان مع احتفالات شعبية واسعة النطاق، عكست فرحة المواطنين بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي المباشر الذي كان له دور في مراحل سابقة. وتُشير الأجواء العامة إلى أن العراق يتطلع إلى مرحلة تتولى فيها قواته الأمنية بشكل كامل مسؤولية حفظ الأمن والدفاع عن البلاد.
ورغم هذه الأجواء الاحتفالية، أثير جدل واسع بين الأوساط السياسية والمحللين حول المفهوم الدقيق للسيادة الكاملة التي ينشدها العراق. تتمركز النقاشات حول مدى قدرة الدولة على فرض سيطرتها المطلقة على كافة الأراضي، بما في ذلك المناطق التي تشهد وجودًا لجماعات مسلحة غير رسمية.
يُعد إنهاء مهمة التحالف الدولي خطوة محورية في سعي العراق نحو فرض سياسة "لا سلاح خارج القانون". وهي رؤية طموحة تهدف إلى توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية تحت قيادة الدولة حصرًا، ما يمثل تحديًا كبيرًا يتطلب إرادة سياسية وعملًا دؤوبًا لضمان استقرار البلاد المستقبلي.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
