أيباك تفقد سطوتها.. هل انتهى عصر النفوذ الإسرائيلي في واشنطن؟
تتزايد التساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بشأن مدى استمرارية النفوذ التقليدي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك). يأتي هذا التساؤل في ظل تحليل أكاديمي يشير إلى تراجع ملحوظ في مكانة هذه المنظمة، التي طالما اعتُبرت ركيزة أساسية في صياغة السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط.
يُعزى هذا التدهور، حسب رؤية الأكاديمي، إلى الموقف الثابت للمنظمة في تقديم دعم غير مشروط لإسرائيل. هذا الموقف، المقترن بانحيازها الواضح للحزب الجمهوري في السنوات الأخيرة، أثر على قبولها وتأثيرها ضمن الطيف السياسي الأمريكي الأوسع.
لقد تحول دعم "أيباك" لبعض المرشحين إلى عامل سلبي، ليُصبح عبئًا انتخابيًا على الحزب الديمقراطي، خصوصًا مع تصاعد الأصوات المعارضة لسياسات معينة. هذا التحول يشير إلى أن المنظمة لم تعد تُرى كقوة توافقية، بل ككيان له أجندة حزبية محددة.
ولم يقتصر هذا التراجع على المشهد السياسي العام، بل امتد ليطال شريحة اليهود الأمريكيين أنفسهم. هناك تزايد ملحوظ في رفض قطاعات منهم لتوجهات "أيباك"، مما يضع علامات استفهام حول قدرتها على تمثيل جميع أطياف الجالية اليهودية في الولايات المتحدة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار عرب وعالم — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
