اليوم العالمي للابتسامة.. كيف تكشف ابتسامة دوشين الضحكة الصفراء من الصادقة؟

يُصادف العالم "اليوم العالمي للابتسامة"، هذا التعبير الإنساني الشامل الذي نراه في كل زاوية من حياتنا اليومية، بدءًا من التحيّات الصباحية في محيط العمل ووصولًا إلى صورنا المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
لكنّ هذا التعبير الشائع لا يعكس دائمًا شعورًا داخليًا بالسعادة البالغة. فكثيرًا ما تُستخدم الابتسامة كقناع اجتماعي أو مجاملة، مما يجعل التمييز بينها وبين الضحكة الصادقة أمرًا يحتاج إلى تمعّن.
يشير الخبراء إلى ما يُعرف بـ"ابتسامة دوشين"، وهي الابتسامة التي تُعدّ معيارًا للبهجة الحقيقية. تتسم هذه الابتسامة بانقباض عضلتين محددتين: الأولى هي العضلة الوجنية الكبيرة التي تسحب زوايا الفم نحو الأعلى، والثانية هي العضلة الدائرية المحيطة بالعين والتي تتسبب في ظهور تجاعيد خفيفة حولها، تُعرف باسم "أقدام الغراب".
على النقيض، الابتسامات التي تفتقر إلى هذا التفاعل العضلي حول العينين غالبًا ما تُصنف على أنها "ابتسامة مجاملة" أو غير صادقة، والتي لا تعكس شعورًا حقيقيًا بالسعادة. وبهذا، يمكن للعين أن تكون مرآة تكشف عما إذا كانت الابتسامة نابعة من القلب أم أنها مجرد حركة عابرة على الشفاه.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار منوعات — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
