جامعة ستانفورد تستخدم الذكاء الاصطناعى لتغيير أعراق طلاب فى إعلاناتها

شهدت جامعة ستانفورد جدلاً واسعًا بعد الكشف عن استخدامها لتقنيات الذكاء الاصطناعي في حملاتها الترويجية. ففي واقعة أثارت تساؤلات حول الممارسات الإعلانية، عمدت الجامعة إلى تعديل صورة تعود لطالب، مستبدلة وجهه بصورة مركبة لامرأة ذات بشرة سمراء.
جاء هذا التعديل بهدف إظهار تنوع طلابي في المواد الدعائية، حيث تم نشر الصورة المُحوّرة عبر لافتات ضخمة في أرجاء الحرم الجامعي. كانت هذه الإعلانات مخصصة للترويج لمطعم تابع للجامعة، لكن التركيز انصب على كيفية استخدام التقنية الرقمية في تشكيل الهويات المعروضة.
أثارت هذه الممارسة نقاشات عميقة حول الأصالة والتمثيل في المواد الإعلامية للجامعات، وما إذا كان اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي لتغيير ملامح الأشخاص الحقيقيين يخدم الهدف المنشود من التنوع. كما طرحت تساؤلات حول الحدود الأخلاقية لاستخدام هذه التقنيات.
يُذكر أن الجامعة لم تصدر تعليقًا رسميًا بعد بشأن هذه الواقعة، لكن الحدث حظي باهتمام واسع على الصعيد المحلي والدولي، مسلطًا الضوء على التحديات الجديدة التي تفرضها التكنولوجيا المتقدمة في مجالات التسويق والاتصال المؤسسي.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار تكنولوجيا — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
