كارثة بيئية.. النفايات الإلكترونية للذكاء الاصطناعى قد تصل إلى 23 مليون حاوية بحلول 2050

يشهد العالم اليوم تزايدًا مطردًا في التوسع بمراكز البيانات المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يثير مخاوف بيئية متنامية. يشير الخبراء إلى أن هذا النمو المتسارع سيترتب عليه مشكلة غير مسبوقة تتعلق بالنفايات الإلكترونية، التي تُعد بالفعل تحديًا كبيرًا عالميًا.
تُقدر التوقعات بأن النفايات الإلكترونية الناتجة عن مكونات الذكاء الاصطناعي قد تبلغ مستويات كارثية بحلول منتصف القرن الحالي. وتشير الدراسات إلى أن حجم هذه النفايات قد يصل إلى ما يقارب 23 مليون حاوية بحلول عام 2050، وهو رقم يعكس حجم الضغط البيئي المتوقع.
تُسهم عملية تطوير وتحديث نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل النماذج اللغوية الكبيرة التي تُستخدم في تطبيقات الدردشة الآلية، في تفاقم هذه الأزمة. فكل دورة تدريب جديدة لهذه النماذج، وكذلك عمليات التحديث المتكررة، تتطلب استخدام كميات هائلة من المكونات الإلكترونية التي ينتهي بها المطاف كنفايات.
يُعد هذا التحدي دافعًا ملحًا للبحث عن حلول مستدامة تضمن استمرارية تطور الذكاء الاصطناعي دون التسبب في أضرار جسيمة للبيئة. يتطلب الأمر جهودًا عالمية لتبني تقنيات إعادة التدوير المتقدمة، وتصميم مكونات أكثر متانة وقابلية للإصلاح، سعيًا للحد من الآثار البيئية لهذه الصناعة الواعدة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار تكنولوجيا — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
