"لا نحتفل بوطن يظلم نصفه": اعتراضات على "المدونة الجعفرية" وواقع حقوق النساء في العراق

شهدت الأوساط العراقية مؤخرًا دعوات للامتناع عن الاحتفال باليوم الوطني، وذلك في ظل ما يُنظر إليه على أنه تهميش لحقوق فئة عريضة من المجتمع. تستهدف هذه الاحتجاجات بشكل أساسي بنود "المدونة الجعفرية" للأحوال الشخصية، التي تُعتبر مثار جدل واسع حول تأثيراتها على وضع النساء والأطفال.
تعكس هذه الدعوات قلقًا متزايدًا بشأن قضايا محورية تتعلق بالمرأة، أبرزها ما يخص حضانة الأطفال ومستقبلهم. تترافق هذه المخاوف مع اعتراضات شديدة على التشريعات المتعلقة بزواج القاصرات، والتي يرى منتقدوها أنها تفتح الباب أمام انتهاكات لحقوق الطفولة.
تأتي هذه التحركات في سياق أوسع للمطالبة بإصلاحات قانونية شاملة، تضمن حماية متساوية لجميع الأفراد دون تمييز. ويُشدد المعترضون على ضرورة مراجعة النصوص القانونية التي يعتبرونها مصدرًا للظلم، بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
يؤكد النشطاء والمدافعون عن حقوق المرأة أن أي احتفال بالوطن يجب أن ينعكس على واقع عادل وشامل لكل مكوناته، بحيث لا يشعر أي جزء منه بالتهميش أو أن حقوقه منقوصة. ويطمحون إلى أن تكون هذه الاعتراضات دافعًا لإحداث تغيير حقيقي ينصف الجميع.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار رياضة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
