موسكو لا ترغب بانسحاب إيران من معاهدة حظر الأسلحة النووية، وطهران تهدد باستهداف البنى التحتية في الشرق الأوسط

تُظهر روسيا تحفظات إزاء أي خطوة إيرانية نحو الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، في ظل التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن. يأتي هذا الموقف الروسي بالتزامن مع تهديدات إيرانية باستهداف المنشآت الحيوية في منطقة الشرق الأوسط، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.
كان الرئيس الأمريكي قد أعرب عن رفضه الصريح لمقترح جديد تقدمت به إيران على هامش الاجتماعات الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقد مثّل هذا الرفض عقبة جديدة أمام جهود حل الأزمة بين البلدين.
على الرغم من التصريحات الأمريكية الواضحة، لا تزال السلطات في طهران تنتظر ردًا رسميًا من واشنطن على مبادرتها المطروحة. وتشير المصادر إلى أن إيران ترغب في استلام هذا الرد عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة، وذلك بوساطة أطراف ثالثة تسعى لتهدئة التوتر.
تُضاف هذه المستجدات إلى حالة عدم اليقين التي تكتنف مستقبل الاتفاق النووي، في ظل إصرار إيراني على حقها في الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية، وتخوفات دولية من احتمال سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران بشدة.
يُعد الموقف الروسي مؤشرًا على حرص موسكو على استقرار المنطقة والحفاظ على بنية منع الانتشار النووي، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية أقصى درجات التوتر منذ عقود، ما يثير القلق بشأن تداعيات أي تصعيد محتمل.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار رياضة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
