"يا رب أرسلني لأحارب الإسلاميين".. بيت هيغسيث يثير عاصفة جدل بخطاب ديني
أحدث تصريح جديد لمسؤول أمريكي رفيع موجة واسعة من الجدل، وذلك عقب إعلانه عن خططه لإنشاء مكتب للشؤون الدينية داخل وزارة الدفاع الأمريكية. وُصف الخطاب الذي استخدمه المسؤول بأنه ذو صبغة توراتية صريحة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الدين والسياسة في المؤسسات الحكومية.
جاء هذا التصريح على لسان بيت هيغسيث، الذي يشغل منصباً بارزاً في الإدارة الأمريكية، خلال حديثه الذي تضمن عبارة لافتة. فقد دعا المسؤول بصريح العبارة قائلاً: "يا رب أرسلني لأحارب الإسلاميين والشيوعيين"، وهو ما اعتبره العديد من المراقبين تجاوزاً للحدود المعتادة في الخطاب السياسي الرسمي.
ويرى المنتقدون أن مثل هذا التعبير الديني المباشر، لا سيما في سياق يخص وزارة الدفاع، يمكن أن يُعدّ مساساً بمبادئ الدستور الأمريكي الذي يفصل بين مؤسسات الدولة والجوانب الدينية. كما أنه يثير مخاوف بشأن حيادية المؤسسات العسكرية تجاه الفئات المختلفة.
وقد أشعل هذا الموقف نقاشات حادة حول دور الإيمان في القرار السياسي والعسكري، وعما إذا كان من المقبول دمج مفاهيم دينية صريحة في صلب مهام البنتاغون، وهو ما يعكس حساسية بالغة في التعامل مع مثل هذه القضايا داخل المجتمع الأمريكي.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
