بسبب حصص لقطر والسعودية.. إسرائيل تعرقل استحواذ "هاباغ لويد" للشحن على "زيم"
تواجه محاولة استحواذ شركة الشحن الألمانية العملاقة "هاباغ لويد" على نظيرتها الإسرائيلية "زيم" عقبات بارزة، وذلك وفقًا لتقارير إخبارية حديثة. تأتي هذه المعوقات في سياق مفاوضات تجريها الشركتان بهدف إتمام صفقة استحواذ من شأنها أن تعيد تشكيل قطاع الشحن البحري.
تتركز المعارضة لهذه الصفقة من جانب السلطات الحكومية في إسرائيل، والتي تضع شروطًا معينة للمضي قدمًا في عملية الاستحواذ. يبدو أن تحفظات الحكومة الإسرائيلية تنبع من مخاوف تتعلق بهيكل ملكية الشركة الألمانية المحتملة، خصوصًا في ظل حساسيات إقليمية.
ويُعزى الموقف الإسرائيلي الرافض إلى امتلاك كيانات استثمارية خليجية حصة ملحوظة في شركة "هاباغ لويد". تشير المعلومات المتداولة إلى أن صناديق استثمار تابعة لكل من قطر والمملكة العربية السعودية تملك مجتمعة نسبة كبيرة من أسهم الشركة الألمانية، تصل إلى أكثر من خُمس إجمالي الحصص.
هذه النسبة من الملكية، التي تبلغ 22%، هي ما يُشكل نقطة الخلاف الرئيسية، حيث ترى الحكومة الإسرائيلية أن هذا التركيب الملكي قد يعوق إتمام الصفقة مع "زيم"، وهي شركة شحن وطنية لها أهميتها الاستراتيجية. يبقى مصير هذه الصفقة معلقًا في انتظار حل هذه المعضلة المرتبطة بالملكية.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
