في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
طرح الدكتور الحبيب ناصري تساؤلاً جوهرياً حول الدور الحيوي للمعرفة والفنون في تشكيل الوعي الجمعي، معتبراً أن إدراج الفلسفة والتاريخ ضمن المناهج التعليمية، إلى جانب استحضار الإرث الفني لفرقة «جيل جيلالة»، بات يمثل ضرورة ملحة في الوقت الراهن.
ورأى ناصري أن الاهتمام بتلك الروافد الفكرية والوجدانية يرتقي إلى مرتبة الواجب السيادي الحاسم، واضعاً هذه المسألة في كفة متوازية مع مسؤولية الدفاع عن الحدود الوطنية وحمايتها من أي تهديدات تمس استقرارها.
ويأتي هذا الموقف للتحذير من تداعيات الانغماس غير المحسوب في الفضاء الإلكتروني، وما يفرزه من حالة خواء رقمي تستهدف وعي الأجيال الناشئة، وتعمل على تسطيح مداركهم وسلخهم عن عمقهم الفكري والوجداني.
وشدد الطرح على أن تحصين الشباب ضد التحديات المعاصرة يقتضي تعزيز التفكير النقدي عبر الفلسفة، وتجذير الانتماء من خلال استيعاب مسار التاريخ، مدعوماً بفنون ملتزمة تعكس الهوية وتحمي العقول من الانجراف وراء الفراغ المعرفي.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
