نائب الاتحاد الأفريقى: 90% من التراث الأفريقى التاريخى موجود خارج القارة

أكد مسؤول رفيع المستوى بالاتحاد الأفريقي أن نسبة هائلة من الإرث التاريخي للقارة الأفريقية تُحفظ حاليًا خارج حدودها الجغرافية. جاء هذا التصريح ليُسلط الضوء مجددًا على قضية ذات أهمية بالغة تتصل بالهوية الثقافية للدول الأفريقية.
وأوضح محمد هارون، الذي يشغل منصب نائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الأفريقي عن إقليم وسط أفريقيا، أن ما يصل إلى تسعين بالمئة من هذا التراث يوجد في دول أجنبية. يشير هذا الرقم الصادم إلى حجم التحدي الذي تواجهه القارة في سبيل استعادة كنوزها الثقافية المفقودة.
وربط هارون هذه المعضلة الأساسية بمبدأ العدالة التعويضية، مؤكداً أن مساعي استرداد الممتلكات الثقافية الأفريقية ليست مجرد قضية فنية أو قانونية بحتة، بل هي جزء لا يتجزأ من مفهوم أوسع يتعلق بإنصاف القارة وتصحيح مسارها التاريخي.
إن المطالبة بهذه القطع الأثرية والفنية تمثل خطوة حاسمة نحو استعادة السيادة الثقافية للشعوب الأفريقية، وتمكينها من سرد قصتها الخاصة بأصولها العريقة بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية. وتظل هذه المساعي في صلب أولويات العديد من الدول والمؤسسات داخل القارة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
