"موت أم سجن؟".. تدمير قوارب وضرب وتجويع في عمليات أمريكية بالبحر
تُوجه أصابع الاتهام إلى القوات الأمريكية بتنفيذ عمليات بحرية تتضمن ممارسات قاسية تجاه البحارة، وفقًا لتقرير صادر عن إحدى منظمات حقوق الإنسان. وتكشف هذه العمليات عن أساليب وصفت بالوحشية، حيث يُجبر الموقوفون على مواجهة خيارات صعبة قد تصل إلى حد الموت، بحسب شهادات جمعتها المنظمة.
من بين هذه الحالات، واجه قبطان إكوادوري لحظة احتجازه سؤالًا مباشرًا حول تفضيله بين مصيرين قاسيين، الموت أو الاعتقال. جاء ذلك قبل أن يتم تدمير قاربه بشكل كامل، ضمن سلسلة من الإجراءات التي نفذتها القوة الأمريكية خلال تلك الواقعة.
وأوردت المنظمة المذكورة تفاصيل مقلقة حول نمط هذه العمليات، مشيرة إلى أنها لم تقتصر على تدمير المراكب فحسب. بل تضمنت أيضًا اعتداءات جسدية وتهديدات متكررة، بالإضافة إلى فرض ظروف أشبه بالتجويع على المحتجزين، ما يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام هذه القوات بالمعايير الإنسانية.
وتشير التقارير إلى أن هذه الممارسات شملت أيضًا عمليات اعتقال واسعة النطاق في عرض البحر، حيث يُحتجز الأفراد وتُدمر ممتلكاتهم. وتطالب الجهات الحقوقية بالتحقيق في هذه المزاعم لضمان المساءلة ووضع حد لأي انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان في سياق هذه العمليات البحرية.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
