على مدى 23 عاما.. مسار انتشار ومغادرة التحالف الدولي للعراق
شهدت الأراضي العراقية على مدى ثلاثة وعشرين عامًا مسارًا عسكريًا أجنبيًا طويلًا، بدأ باجتياح واسع وانتهى بانسحاب تدريجي للقوات الدولية. هذا الوجود الذي دام لأكثر من عقدين يطوي اليوم صفحته الأخيرة، مع اكتمال مراحل المغادرة التي بدأت قبل سنوات.
تُوجت هذه العملية برحيل آخر دفعة من الجنود الأجانب الذين كانوا جزءًا من التحالف، ويُقدر عددهم بـ 2500 فرد. يمثل هذا العدد ختامًا فعليًا للوجود العسكري الخارجي على الأرض العراقية، بعد سنوات طويلة من العمليات والتدريب والدعم.
كانت بداية هذا المسار في عام 2003، حينما دخلت قوات متعددة الجنسيات إلى البلاد، في مرحلة شهدت تغيرات جيوسياسية عميقة. ومنذ ذلك الحين، تطورت العلاقة بين العراق وتلك القوات، لتتجه نحو تقليص أعدادها تدريجيًا.
يعكس هذا التطور رغبة عراقية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وقراراتها الأمنية، ويفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد، خالية من أي تواجد عسكري أجنبي على المدى الطويل، في الوقت الذي تتولى فيه القوات العراقية مسؤولية الأمن بشكل تام.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
