15 عاما في حراسة السلاحف.. حكاية اليمني حفيظ على سواحل المهرة
على امتداد سواحل محافظة المهرة اليمنية، تتجلى قصة إنسانية لافتة بطلها حفيظ كلشات، الذي نذر حياته لحماية كائنات بحرية مهددة. فمنذ أكثر من خمسة عشر عامًا، أصبح "كلشات" رفيقًا أمينًا للسلاحف البحرية التي ترتاد شاطئ الدمر، مواظبًا على رعايتها بعناية فائقة.
يقضي حفيظ أيامه ولياليه على هذه الشواطئ، مؤديًا دوره كحارس متطوع لهذه الكائنات الهادئة. تتجلى مهمته في إزالة أي عوائق قد تهدد حياتها أو حركتها، من مخلفات بلاستيكية وشباك صيد متروكة، لضمان طريق آمن لها خلال فترة وضع البيض.
لا يكتفي كلشات بتنظيف المسارات، بل يمتد عمله ليشمل مراقبة الأعشاش التي تحفرها السلاحف على الرمال. يظل ساهرًا حتى ساعات الفجر الأولى، متتبعًا تحركات السلاحف الأم، ومحافظًا على سلامة بيضها من أي تدخل خارجي قد يعرضها للخطر.
تُعد هذه الجهود المتواصلة شهادة على التفاني الشخصي في الحفاظ على التنوع البيولوجي، حيث يمثل حفيظ كلشات نموذجًا للمبادرات الفردية التي تسهم بفاعلية في صون الحياة البحرية وحماية الأنواع المهددة على السواحل اليمنية.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
