النقل بين السفن.. هكذا تتجنب إيران حصار هرمز
تُشير تقارير حديثة إلى أن طهران قد طوّرت أساليب جديدة للالتفاف على العقوبات الدولية، خاصة فيما يتعلق بتصدير نفطها. ويُعتقد أن هذه الاستراتيجية تأتي ردًا على الضغوط الاقتصادية المتزايدة، لا سيما تلك المفروضة من جانب واشنطن، والتي تهدف إلى تقليص إيراداتها النفطية.
تعتمد هذه التقنية على ما يُعرف بـ "النقل من سفينة إلى أخرى" (Ship-to-Ship Transfer)، وذلك في منطقة خليج عُمان. تسمح هذه العملية بنقل الشحنات النفطية بعيدًا عن المناطق التي قد تكون تحت المراقبة أو التهديد، مما يمنحها مرونة أكبر في عمليات التصدير السرية.
يتضمن هذا الأسلوب استخدام ناقلات نفط صغيرة الحجم تتولى مهمة الإبحار عبر مضيق هرمز الحرج. تقوم هذه السفن بجمع النفط من الموانئ الإيرانية ثم تتوجه نحو المياه الدولية في خليج عُمان، حيث تنتظر ناقلات أكبر حجمًا لاستلام الشحنة.
يُعد هذا التكتيك حلاً عمليًا لتجنب المرور بالناقلات الكبيرة عبر المضيق، وبالتالي تقليل المخاطر المحتملة التي قد تواجهها من عمليات التفتيش أو الاستهداف. كما أنه يُمكّن إيران من إبقاء سفنها النفطية الضخمة في مناطق آمنة، بعيدًا عن أي تهديد مباشر.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
