غضب بفرنسا إثر اقتحام قوات مكافحة الشغب لحرم جامعة السوربون
شهدت العاصمة الفرنسية باريس حالة من الاستياء الشعبي إثر التدخل الأمني الذي طال حرم جامعة السوربون العريقة. فقد أفادت التقارير باقتحام قوات مكافحة الشغب لمباني الجامعة بهدف تفريق تجمع طلابي سلمي كان ينفذ اعتصامًا داخلها، ما أثار ردود فعل غاضبة على نطاق واسع.
وتزايدت وتيرة الانتقادات الموجهة لهذه الخطوة، حيث اعتبرها كثيرون مساسًا صارخًا باستقلالية الجامعات وحصانة حرمها، والتي تعد من المبادئ الراسخة في التقاليد الأكاديمية الفرنسية. وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض التجمعات المدنية استنكارًا لهذا التصرف الذي وصف بالانتهاك الصارخ للحريات الطلابية.
وفي هذا السياق، طالب عدد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الطلاب والجامعات بضرورة استقالة رئيس جامعة السوربون نوفيل، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة إليه بالسماح لقوات الأمن بدخول الحرم الجامعي. يرون أن هذا القرار يمثل تنازلاً عن حماية استقلالية المؤسسة الأكاديمية وفتح الباب أمام تدخلات قد تقوض مكانتها.
يُذكر أن حادثة الاقتحام تسببت في إشعال نقاش حول حدود صلاحيات الأجهزة الأمنية داخل المؤسسات التعليمية، وتجديد الدعوات إلى ضرورة الحفاظ على حرمة الجامعات كملاذ للحوار والتعبير عن الرأي دون قمع أو تدخل قسري.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار سياسة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
