5 دقائق حركة.. عادة بسيطة تحسن صحة القلب وتقلل خطر الوفاة المبكرة

دراسة حديثة تسلط الضوء على أهمية النشاط البدني المتقطع في تعزيز الصحة العامة، مشيرة إلى أن تخصيص فترات قصيرة جدًا للحركة على مدار اليوم قد يحمل فوائد جمة. وتشير النتائج إلى أن مجرد خمس دقائق من الحركة قد تكون كافية لإحداث فارق ملموس في صحة القلب والأوعية الدموية.
يُعدّ النمط المعيشي الحديث، الذي يميل فيه الكثيرون إلى قضاء أوقات طويلة في الجلوس، أحد التحديات الصحية المعاصرة. وفي هذا السياق، تبرز هذه العادة البسيطة كحل عملي لمواجهة الآثار السلبية للخمول، وذلك من خلال إدماجها بسهولة في الروتين اليومي المزدحم.
إن دمج فترات حركة قصيرة، وإن كانت لا تتجاوز الدقائق المعدودة، قد يسهم بشكل فعال في تنشيط الدورة الدموية وتقوية عضلة القلب. هذا السلوك الإيجابي يمثل خطوة نحو تحسين اللياقة البدنية بشكل تدريجي ومستدام.
تؤكد المعطيات على أن هذه الممارسة يمكن أن تقلل من مخاطر الوفاة المبكرة، حيث تساهم في الوقاية من الأمراض المرتبطة بنمط الحياة قليل الحركة. فالحفاظ على نشاط بدني منتظم، حتى لو كان على شكل دفعات قصيرة، يُعد مفتاحًا لحياة أطول وأكثر صحة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار صحة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
