لماذا تشعر بالراحة عندما تختفى إشعارات الهاتف؟.. العلم يفسر

يتساءل الكثيرون عن سر الشعور بالراحة والهدوء الذي يغمرهم عندما يخلو هاتفهم الذكي من الإشعارات الجديدة، أو عند تفعيلهم لخاصية "عدم الإزعاج" التي توقف تدفق التنبيهات. هذا التساؤل يفتح الباب أمام فهم أعمق للعلاقة بين الإنسان وتقنياته الحديثة، وكيف تؤثر على حالته النفسية.
تشير الدراسات العلمية الحديثة إلى أن الإشعارات المستمرة للهاتف يمكن أن تضع الدماغ في حالة تأهب دائم. هذه الحالة من اليقظة المستمرة، حتى لو كانت على مستوى لا شعوري، تستهلك طاقة ذهنية كبيرة وتزيد من مستويات التوتر، حيث يتوقع الفرد بشكل مستمر وصول معلومات جديدة تتطلب انتباهه.
وعندما تتوقف هذه الإشعارات، أو عندما يكتشف المستخدم خلو هاتفه منها، فإن الدماغ يفسر ذلك كإشارة لانتهاء حالة التأهب. هذا التفسير بدوره يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية في الدماغ مرتبطة بالاسترخاء وتقليل التوتر، ما ينتج عنه شعور بالراحة والسكينة.
هذا المفهوم يعكس قدرة العقل البشري على التكيف مع المؤثرات البيئية والتكنولوجية. فالتخلص من التشتيت المستمر الذي تسببه الإشعارات يسمح للدماغ بالتركيز على مهام أخرى، أو ببساطة بالاسترخاء دون ضغوط خارجية، ما يعزز الصحة النفسية والعقلية للفرد.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار صحة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
