تشتهي الآيس كريم وأنت مصاب بالبرد.. ماذا يحدث لجسمك عند تناوله؟

هل يثير تناول المثلجات أثناء الإصابة بنزلة البرد لديك قلقًا بشأن تفاقم حالتك الصحية؟ يتساءل الكثيرون عن مدى تأثير الآيس كريم والأطعمة المبردة على الجسم عندما يكون المرء مصابًا بالزكام، وهل يمكن أن يزيد من حدة الأعراض أو يؤدي إلى زيادة إفرازات الجهاز التنفسي.
يشيع اعتقاد بين فئات واسعة من الناس بأن استهلاك المأكولات الباردة، لا سيما الآيس كريم، قد يكون مضرًا أثناء نزلات البرد، وقد يفاقم السعال أو التهاب الحلق، أو حتى يزيد من كمية المخاط المتكون في الجهاز التنفسي. هذا الاعتقاد يدفع الكثيرين لتجنب هذه الأطعمة تمامًا في فترة المرض.
غير أن هذه التصورات الشائعة، التي تتناقلها الألسن، لا تجد دعمًا كافيًا في الأبحاث والدراسات الطبية المثبتة. تشير المعلومات المتاحة إلى أن فكرة الارتباط المباشر بين تناول الآيس كريم وزيادة سوء أعراض البرد أو كثرة المخاط لا تستند إلى أساس علمي واضح.
يبدو أن الجسم البشري قادر على التعامل مع هذه الأطعمة حتى في فترات الضعف بسبب المرض، ولا يوجد ما يؤكد أنها تضر بالمصاب بنزلة البرد. لذلك، فإن الاستجابة للرغبة في تناول الآيس كريم أثناء المرض قد لا تكون بالخطورة التي يتصورها البعض، ما لم تكن هناك حساسية أو حالة صحية خاصة تستدعي تجنبها.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار صحة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
