علي العمودي "الرجل القوي" الذي حاولت إسرائيل اغتياله في غزة
علي العمودي، القائد البارز في صفوف حركة حماس، بات شخصية محورية ضمن المستهدفين من قبل الاحتلال الإسرائيلي. هذا الرجل الذي يُوصف بـ"القوي" نجا مؤخرًا من محاولة اغتيال، مما يسلط الضوء على مسيرته النضالية الطويلة وتأثيره داخل الحركة.
مسيرة العمودي في حركة المقاومة الإسلامية بدأت في سنوات شبابه المبكرة، حيث انضم إلى صفوفها وأظهر التزامًا عميقًا بقضيتها. هذا الالتزام كلفه ثمنًا باهظًا، إذ قضى قرابة عقدين من الزمان في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ما يؤكد صلابته وصموده.
جاء تحرره ضمن صفقة "وفاء الأحرار" التي تمت عام 2011، والتي شهدت إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين. هذه الصفقة لم تكن نهاية لمسيرته، بل بداية لمرحلة جديدة من العطاء داخل حماس.
بعد إطلاق سراحه، انخرط العمودي مباشرة في العمل التنظيمي للحركة، وشغل مناصب قيادية متدرجة، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها وقدراته على إدارة المهام المختلفة في سياق المقاومة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار أخبار مصر — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
