عشرات الهجمات وإصابات وحرق أشجار.. موسم الزيتون بالضفة يبدأ داميا
انطلقت فعاليات موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية هذا العام على وقع أحداث دامية، حيث شهدت المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات نفذها مستوطنون. وقد استهدفت هذه الهجمات المزارعين الفلسطينيين بشكل مباشر، بالإضافة إلى منازلهم ومساحات واسعة من حقول الزيتون المنتشرة في عدة مناطق.
أسفرت هذه الاعتداءات المتتالية عن وقوع إصابات جسدية بين الفلاحين الذين كانوا يمارسون عملهم في جني المحصول، كما تسببت في إحراق أعداد كبيرة من أشجار الزيتون التي تشكل مصدر رزق أساسي للكثير من العائلات، فضلاً عن كونها رمزاً وطنياً وتراثياً.
وقد وجّه فلسطينيون اتهامات صريحة للجيش الإسرائيلي، مشيرين إلى أنه لم يقم بواجب حماية المدنيين وممتلكاتهم، بل على العكس، اتهموه بتوفير الحماية للمستوطنين المعتدين خلال تنفيذهم لهذه الهجمات المتكررة.
يأتي هذا التصعيد في وقت حرج من العام، حيث يعتمد الاقتصاد المحلي لآلاف الأسر في الضفة الغربية بشكل كبير على محصول الزيتون، مما يضاعف من معاناة الأهالي ويعقد جهودهم في تأمين أرزاقهم.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار أخبار مصر — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
