"هنا وطننا".. ماذا تعرف عن هزيمة "البوند" اليهود التي غيرت التاريخ؟
يتناول كتاب "هنا وطننا" للكاتبة مولي كرابآبل مسيرة حركة "البوند" اليهودية، وهي تيار اشتراكي سعى إلى ترسيخ وجود اليهود واندماجهم ضمن أوطانهم الأصلية. ركزت هذه الحركة بشكل أساسي على بناء الهوية اليهودية العلمانية والثقافية، متخذة من اللغة اليديشية ركيزة أساسية لها، ورفضت النظرة الصهيونية التي دعت إلى قيام دولة يهودية منفصلة.
تاريخيًا، لعبت "البوند" دورًا بارزًا في الحياة السياسية والاجتماعية لليهود في شرق أوروبا، حيث قادت نضالات عمالية واجتماعية، ودعت إلى المساواة الكاملة وحقوق الأقليات. لقد آمنت بأن خلاص اليهود يكمن في البقاء حيث يعيشون، والعمل على تحسين ظروفهم في المجتمعات التي ينتمون إليها.
ومع صعود النازية في أوروبا، وجدت الحركة نفسها في مواجهة مباشرة مع هذا الخطر الوجودي. لقد برزت شجاعتها في المقاومة، حيث شاركت عناصرها بفعالية في النضال ضد القوات النازية، وكان لها حضور لافت في انتفاضة غيتو وارسو، تلك الملحمة البطولية التي قاوم فيها اليهود اضطهاد المحتل.
ورغم مساهماتها التاريخية ومواقفها المناهضة للصهيونية والنازية، إلا أن هذه الحركة آلت إلى النسيان التدريجي بعد ويلات الحرب العالمية الثانية وتغير المشهد السياسي. يلقي الكتاب الضوء على هذه الصفحة المنسية من تاريخ اليهود، مذكّرًا بفكرها ورؤيتها التي كانت ترى في الاندماج والتعايش الطريق الأنجع لشعبها.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار أخبار مصر — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
