من انسحاب 2011 إلى إنهاء مهمة التحالف.. ما الذي تغير في العراق؟
يُطرح تساؤل مهم حول مسار الوجود العسكري الأجنبي في العراق، بدءًا من الغزو في عام 2003 وحتى التطورات الراهنة المتعلقة بمهمة التحالف الدولي. يستدعي هذا التساؤل مقارنة بين مرحلتين فارقتين في تاريخ العراق الحديث، وهما انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011، والمشهد الحالي الذي يشهد انتقال المهام الأمنية والعسكرية بشكل كامل إلى الأجهزة العراقية.
يأتي هذا التغير في سياق يطرح استفسارات جوهرية حول التحولات التي شهدتها الساحة العراقية على مدار العقد الماضي. ففي حين كانت ظروف الانسحاب الأول مرتبطة بجوانب سياسية وأمنية معينة، فإن المشهد اليوم يبدو مختلفًا مع تصاعد قدرات القوات المسلحة العراقية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
تتجه الأنظار نحو مدى جاهزية المؤسسات الأمنية العراقية لتولي زمام الأمور بمفردها، بعد سنوات من الدعم والتدريب من جانب القوات الأجنبية. ويعكس هذا التوجه رغبة عراقية في بسط سيادتها الكاملة على أراضيها وتعزيز قدراتها الدفاعية دون الحاجة إلى وجود عسكري أجنبي على المدى الطويل.
تُعد هذه الخطوة بمثابة نقطة تحول محورية، تحدد معالم المرحلة المقبلة في العراق. وهي تحمل في طياتها تحديات وفرصًا على حد سواء، تتطلب رؤية استراتيجية واضحة للحفاظ على الاستقرار وتحقيق التنمية في البلاد، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار أخبار مصر — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
