من السويس إلى كالينينغراد.. كيف لوحت موسكو بالنووي ضد الغرب؟

شهدت العلاقات المتوترة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي تصعيدًا جديدًا، بعد أن أطلقت موسكو تحذيرًا شديد اللهجة بشأن استخدام كامل قدراتها العسكرية، بما في ذلك الأسلحة النووية. جاء هذا التهديد في سياق حديث عن محاولات محتملة من جانب دول الحلف لعزل جيب كالينينغراد الروسي.
تخشى روسيا من أن تسعى بعض دول الناتو إلى فرض حصار أو قطع طرق الإمداد عن جيب كالينينغراد، وهو منطقة روسية منفصلة جغرافيًا عن بقية الأراضي الروسية. وترى موسكو في أي خطوة من هذا القبيل تهديدًا وجوديًا يستدعي ردًا قاسيًا.
وأشارت التصريحات الروسية إلى أن أي محاولة لعزل هذه المنطقة ستواجه بتفعيل "كامل الترسانة" المتاحة لروسيا. ويُفهم من هذا التعبير الشامل أنه يشمل الخيارات العسكرية التقليدية وغير التقليدية.
ويأتي هذا التلويح بالخيار النووي في إطار استراتيجية ردع روسية تهدف إلى منع أي تدخل عسكري مباشر أو غير مباشر قد يمس سيادتها أو أمنها القومي في مناطق تعتبرها ذات أهمية استراتيجية قصوى.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار أخبار مصر — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
