قبل عمر الـ45.. غذاء ورياضة يخفضان السكر بلا أدوية

أفادت أبحاث طبية حديثة بأن تبني نمط حياة صحي قد يحمل بشرى سارة للشباب المصابين بالسكري من النوع الثاني، خاصة أولئك الذين يعانون من السمنة، حيث أظهرت نتائج واعدة بشأن إمكانية تراجع مستويات السكر في الدم دون الحاجة للعقاقير الطبية.
جاء ذلك في دراسة أجريت على فئة الشباب ما قبل الخامسة والأربعين، سعت لاستكشاف مدى فعالية التدخلات غير الدوائية في إدارة مرض السكري. وقد تركزت الدراسة على برنامج شمولي يجمع بين نظام غذائي مدروس وممارسة النشاط البدني المنتظم.
وأظهرت البيانات الصادرة عن الدراسة أن هذا البرنامج المتكامل قد أسهم في تحقيق تحسن ملحوظ، إذ تمكن أكثر من نصف المشاركين في مجموعة التدخل من الوصول إلى مرحلة خفض مستويات السكر لديهم إلى ما دون عتبة تشخيص مرض السكري. وقد تحققت هذه النتائج الإيجابية خلال فترة امتدت لـ 24 أسبوعًا.
تشير هذه الاكتشافات إلى أهمية الدور المحوري الذي تلعبه التعديلات في نمط الحياة في مكافحة مرض السكري من النوع الثاني، خاصة في المراحل المبكرة من الإصابة ولدى الفئات العمرية الأصغر. وتفتح الدراسة آفاقًا جديدة لإدارة المرض وتقليل الاعتماد على الأدوية، مما قد يحسن جودة حياة المصابين.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار اقتصاد — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
