"ستارلينك" يمسك بخيوط الجبهة.. وأوروبا تبحث عن بديل

تسابق العواصم الأوروبية الزمن لتعزيز مساعيها الرامية إلى إنشاء منظومة اتصالات فضائية مستقلة، بهدف تأمين بدائل تكنولوجية قادرة على تلبية الاحتياجات الاستراتيجية والأمنية للقارة وحلفائها.
وتأتي هذه التحركات في ظل اعتماد القوات الأوكرانية المتزايد على خدمات شبكة "ستارلينك"، المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، لإدارة العمليات الميدانية وتأمين خطوط التواصل العسكري على الجبهة.
وتثير هذه التبعية قلقًا متصاعدًا في الأوساط الأوروبية من مخاطر حدوث أي ارتباك أو انقطاع في خدمات تلك المنظومة، وهو ما قد ينعكس سلبًا وبشكل مباشر على صمود كييف في مواجهة الهجمات العسكرية الروسية.
لذلك، يركز الجانب الأوروبي جهوده الحالية على تسريع وتيرة العمل لتطوير شبكة أقمار اصطناعية بديلة، تقلص الاعتماد على الشبكة الحالية وتضمن استمرارية الدعم الميداني وتفادي أي ضعف قد يطرأ على القدرات الدفاعية الأوكرانية.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار اقتصاد — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
