العراق بعد الانسحاب.. داعش والسلاح يختبران بغداد

تجددت التساؤلات حول قدرة الدولة العراقية على بسط سيطرتها الأمنية الكاملة، وذلك في أعقاب إتمام انسحاب القوات الأمريكية من البلاد. يرى مراقبون أن هذا التحول يضع بغداد أمام تحديات حاسمة تتعلق بحماية مجالها الجوي وتأمين حدودها، فضلاً عن التصدي لتهديدات تنظيم داعش.
كما تبرز في هذا السياق معضلة حصر السلاح بيد الدولة، وهو ملف شائك لطالما أثار النقاش حول سيادة القانون واستقرار البلاد. فالفترة المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لمدى فعالية الأجهزة الأمنية العراقية في معالجة هذه القضايا الحيوية.
تتباين الآراء بشأن الآثار المترتبة على هذا الانسحاب؛ ففي حين يرى البعض فيه خطوة نحو نقل كامل للمسؤولية الأمنية إلى المؤسسات الوطنية، مما يعزز سيادة العراق واستقلالية قراره، يذهب آخرون إلى تحذير.
يحذر فريق آخر من إمكانية أن يؤدي هذا الانسار إلى اختلال في التوازنات الإقليمية والمحلية، مما قد يفتح الباب أمام اتساع نفوذ فصائل مسلحة خارج إطار الدولة، إلى جانب تزايد تأثير القوى الإقليمية في الشأن العراقي، وهو ما قد يؤثر على الاستقرار العام.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار اقتصاد — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
