إسلام آباد تدين استخدام نيودلهي "سلاح المياه"

أعربت إسلام أباد عن إدانتها الشديدة لما وصفته "باستخدام الهند للمياه كأداة ضغط سياسي"، مؤكدة على ضرورة التزام نيودلهي بالاتفاقيات الدولية المنظمة لتقاسم الموارد المائية. يأتي ذلك في ظل توترات مستمرة بين البلدين حول ملف المياه.
صرح محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، بأن معاهدة مياه نهر السند ما زالت تُعد وثيقة قانونية ملزمة وسارية المفعول بشكل كامل بين الطرفين. وأشار إلى أن هذا الاتفاق التاريخي لا يزال يمثل الإطار المنظم لحقوق وواجبات الدولتين فيما يتعلق بنهر السند وروافده.
كما أكد المسؤول الباكستاني أن أي خطوات أحادية الجانب تتخذها الهند لتعليق العمل بهذه المعاهدة لا تستند إلى أي مرجعية قانونية صحيحة أو مقبولة دوليًا. وشدد على أن مثل هذه التصرفات تفتقر إلى الأساس الشرعي، مما يجعلها غير مقبولة من وجهة نظر القانون الدولي.
تأتي هذه التصريحات في سياق يثير مخاوف باكستان بشأن تأثير الممارسات الهندية على حصتها المائية، وخاصة مع وجود اتفاقية مياه السند التي تنظم توزيع مياه الأنهار العابرة للحدود بين البلدين الجارين.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار اقتصاد — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
