العراق بعد الانسحاب الأمريكي: من شبح "تنظيم الدولة" إلى معركة سلاح الفصائل

مع اكتمال عملية انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي العراقية، يجد العراق نفسه على أعتاب مرحلة بالغة التعقيد، تتشابك فيها تحديات داخلية مع أخرى ذات أبعاد إقليمية. وتأتي هذه الخطوة في ظل ترقب شديد لمستقبل المشهد الأمني والسياسي للبلاد.
تبرز في هذه الفترة المخاوف المتجددة من احتمالية استعادة تنظيم الدولة نشاطه، بعد أن فقد الكثير من قوته التنظيمية والجغرافية. فخلاياه النائمة لا تزال تمثل تهديدًا مستمرًا، مما يلقي بظلاله على استقرار المناطق التي شهدت صراعات سابقة.
في المقابل، تشهد البلاد تصاعدًا في نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران، وهو ما يضع تحديًا كبيرًا أمام سيادة الدولة وقدرتها على بسط سلطتها الكاملة. ويدفع هذا التطور بالنقاش حول ضرورة حصر السلاح في يد مؤسسات الدولة الرسمية كأولوية قصوى.
بات العراق مطالبًا بجهود مكثفة لضمان عدم انجراره إلى صراعات إقليمية أوسع، خصوصًا مع تعدد الفاعلين وتضارب المصالح في المنطقة. ويستلزم ذلك حكمة سياسية بالغة لتعزيز السيادة الوطنية وتفادي أن يصبح ساحة لتصفية الحسابات الخارجية.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار اقتصاد — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
