تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
عاجل
الأخبار العاجلة غير متاحة مؤقتًا
شعار ترند مصر
English
فن وثقافة

هل الفرح بوفاة شخص ظلمنا يُعد ذنبًا؟ .. أمين الفتوى يجيب

ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح•٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٨ م
هل الفرح بوفاة شخص ظلمنا يُعد ذنبًا؟ .. أمين الفتوى يجيب

تلقى أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الشيخ محمد كمال، استفسارًا حول المشاعر المصاحبة لوفاة شخص تسبب في الأذى والظلم للغير. وجاء التساؤل تحديدًا من سيدة أبدت شعورها بالسرور والارتياح عقب نبأ وفاة عمها، الذي كانت قد عانت منه وأسرتها جراء تصرفاته المجحفة المتعلقة بالميراث.

تطرقت السيدة في سؤالها إلى الجانب الشرعي لهذه المشاعر، متسائلة عما إذا كان هذا الفرح، النابع من زوال الظالم، يندرج تحت مفهوم الذنب في الشريعة الإسلامية. تعكس هذه المعضلة حالة نفسية شائعة يواجهها الأفراد الذين تعرضوا للجور، حيث تتصارع لديهم مشاعر الغضب والألم مع ما قد يبدو فرحًا بزوال مصدر الألم.

أوضح الشيخ كمال في رده أن الشماتة في الموت لا تجوز شرعًا بصفة عامة، فالموت عظة وعبرة. إلا أنه فرق بين هذه الشماتة وبين الشعور بالارتياح لزوال الظلم والظالم، مؤكدًا أن هذا الشعور الأخير لا يُعد إثمًا، بل هو أمر طبيعي للإنسان الذي تعرض للظلم، ولا يتعلق بقضاء الله وقدره.

وأضاف أمين الفتوى أن التحرر من الأذى البالغ الذي لحق بالشخص وأهله، والذي تسبب فيه المتوفى، أمر مفهوم إنسانيًا. فزوال الظلم لا يعادل الشماتة في الموت نفسه، بل هو انعكاس لاستعادة الحقوق أو الأمان من بطش كان يطالهم.

هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.

أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة

تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.