تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
عاجل
الأخبار العاجلة غير متاحة مؤقتًا
شعار ترند مصر
English
فن وثقافة

وداع جمال عبد الناصر.. مشاهد لا تتكرر فى أكبر جنازة شعبية

ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح•١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٠ ص
وداع جمال عبد الناصر.. مشاهد لا تتكرر فى أكبر جنازة شعبية

شهدت القاهرة في مطلع أكتوبر من عام 1970 مشهدًا مهيبًا وغير مسبوق، حيث تحولت شوارع العاصمة إلى ما يشبه البحر البشري المتلاطم، في وداع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. كانت هذه اللحظة الختامية لتأبين قائد رحل عن عالمنا قبل ثلاثة أيام من هذا التاريخ المفصلي، تاركًا خلفه إرثًا ضخمًا ومشاعر جياشة لدى الجماهير.

تجمعت الحشود الغفيرة من مختلف طبقات المجتمع وفئاته، لتعبر عن حزنها العميق وتشارك في تشييع جثمان القائد الذي طبع بصمته على تاريخ مصر والمنطقة. امتدت هذه التجمعات على مد البصر، محولةً القاهرة إلى مسرح لمظاهرة شعبية عفوية قل نظيرها في التاريخ الحديث.

عكس هذا التجمع المليوني مدى الارتباط الشعبي بالزعيم الراحل، الذي كانت وفاته في الثامن والعشرين من سبتمبر قد هزت الأمة بأكملها. وبدت العاصمة في ذلك اليوم وكأنها قد أوقفت كل أنشطتها لتوديع رجل قاد سفينة البلاد في مرحلة مفصلية من تاريخها.

لقد سجل الأول من أكتوبر عام 1970 في ذاكرة المصريين كواحد من الأيام الخالدة، ليس فقط لكونه يوم وداع أحد أبرز قادتهم، بل لأنه أظهر قوة التلاحم الشعبي والتعلق الوجداني بقائد اعتبره الكثيرون رمزًا للكرامة الوطنية والتحرر، في مشهد جنائزي لم تشهده مصر من قبل بتلك الكثافة والتعبير الجياش.

هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.

أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة

تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.