3.9 مليون لقطة في عام واحد.. كيف غيّرت الرقمنة وجه دار الكتب؟

شهدت دار الكتب والوثائق القومية تحولاً نوعيًا في منهجية الحفاظ على إرثها الثقافي والتاريخي. فبعد أن كان التركيز ينصب على الحفظ التقليدي للمجلدات والمخطوطات والوثائق المتنوعة داخل جدرانها، أضحى التوجه الآن نحو استغلال الإمكانيات التقنية الحديثة لضمان استمرارية هذا الإرث وتيسير الوصول إليه.
يأتي هذا التطور في إطار رؤية جديدة تعتبر الرقمنة دعامة أساسية لحماية المقتنيات الثمينة، بدءًا من الكتب القديمة وصولًا إلى الخرائط والصور التي توثق مراحل تاريخية مهمة. إن التحول الرقمي لا يهدف فقط إلى صون هذه المواد من التلف بفعل الزمن والعوامل البيئية، بل يتعداه إلى تحقيق هدف أوسع وهو إتاحة هذه الكنوز المعرفية لقطاع أوسع من الباحثين والمهتمين.
وقد عكست الأرقام حجم هذا التحول، حيث تجاوزت الجهود المبذولة حاجز الثلاثة ملايين وتسعمائة ألف لقطة رقمية خلال فترة عام واحد. هذا الإنجاز يعكس مدى الجدية والسرعة التي تتبناها الدار في مشروعها الرامي إلى بناء قاعدة بيانات رقمية شاملة لمحتوياتها.
إن هذه الخطوات تضع دار الكتب والوثائق القومية في مصاف المؤسسات العالمية التي تستفيد من التكنولوجيا لخدمة أغراض ثقافية وعلمية، مؤكدة أن حماية التراث لم تعد قاصرة على الوسائل التقليدية، بل باتت تستدعي مواكبة التطورات العصرية لضمان بقاء هذا الإرث حيًا ومتاحًا للأجيال القادمة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
