مختص فى الشؤون الإسرائيلية: تل أبيب تضخم خطر غزة لتبرير التصعيد

صرح الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، وهو مختص بارز في الشؤون الإسرائيلية ومقيم في قطاع غزة، بتحليل لافت حول الدوافع الإسرائيلية الحالية. يشير الدكتور عمر إلى أن هناك محاولات مستمرة من جانب إسرائيل لإظهار تهديد مبالغ فيه قادم من القطاع الفلسطيني.
أوضح المختص أن هذا التضخيم لخطر غزة لا يعدو كونه استراتيجية واضحة تتبناها تل أبيب. الهدف من هذه الاستراتيجية، بحسب تحليله، هو إيجاد مسوغات مقنعة ومبررات قوية أمام الرأي العام الدولي والمحلي لأي عمليات عسكرية أو تصعيد محتمل في المنطقة.
يرى أستاذ العلوم السياسية أن إسرائيل تسعى دائمًا إلى تقديم نفسها في موقف الضحية أو الطرف المهدد، حتى تتمكن من الحصول على تفهم أو دعم لقراراتها العسكرية. هذا السلوك، في تقديره، يعكس رغبة في شرعنة أي إجراءات تصعيدية ضد قطاع غزة.
ويؤكد الدكتور عمر أن هذه الرواية الإسرائيلية، التي تبالغ في حجم التهديد، تخدم أجندات داخلية وخارجية. فهي تمهد الأرضية لعمليات قمعية أو هجمات مستقبلية، مع ضمان تبريرها إعلاميًا وسياسيًا على أنها ردود فعل ضرورية على أخطار وشيكة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
