الآثار: خاتم برونزي بفنار الإسكندرية يكشف استخدام جزيرة أنتيرودس حتى القرن الثاني الميلادي

كشف أثري بارز في مدينة الإسكندرية ألقى الضوء على تاريخ جزيرة أنتيرودس العريق، مؤكداً استمرار استخدامها لفترة أطول مما كان متوقعاً. ففي منطقة الميناء الشرقي، توصلت بعثة الآثار إلى اكتشاف بالغ الأهمية، يضاف إلى سجل المدينة الغني بالمقتنيات الأثرية.
تمثّل هذا الاكتشاف في العثور على خاتم برونزي مميز ضمن منطقة فنار الإسكندرية الشهير. وقد أوضح الدكتور أحمد رحيمة، معاون وزير السياحة والآثار، أن هذا الخاتم يحمل دلالات تاريخية عميقة، تشير إلى أن النشاط البشري على جزيرة أنتيرودس لم يتوقف عند الفترات المعروفة سابقًا.
وأفادت التفاصيل الصادرة عن البعثة بأن الخاتم البرونزي يعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي. هذا التأريخ يوسع النطاق الزمني المعروف لاستغلال الجزيرة ويقدم رؤية جديدة حول مدى استمرار الحياة والأنشطة فيها بعد بناء الفنار.
تُشرف على هذه الأعمال بعثة الإدارة العامة للآثار الغارقة، التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والتي تُجري مسوحات وحفريات منتظمة في الميناء الشرقي بالإسكندرية. ويهدف عملها المتواصل إلى الكشف عن المزيد من الأسرار الكامنة تحت مياه المدينة التاريخية، وإثراء فهمنا لحضاراتها المتعاقبة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
