محمد الجندي: منصات التواصل أخطر أدوات نشر التضليل.. وحذف الحسابات مجرد وهم

أطلق الخبير الدولي في مجال الأمن السيبراني، الدكتور محمد الجندي، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن الدور المتعاظم لمنصات التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات المضللة، مؤكدًا أن هذه المنصات باتت تمثل واحدة من أخطر الوسائل المستخدمة لبث التضليل في العصر الراهن.
وأشار الجندي إلى أن ما يُعتقد أنه إجراء جذري مثل حذف الحسابات المخالفة هو في الحقيقة مجرد وهم لا يحد من انتشار المحتوى المضلل. فعملية الإزالة هذه لا تقتلع المشكلة من جذورها، بل تسمح في كثير من الأحيان بإعادة إنتاج المحتوى وبثه بطرق أخرى.
وأوضح الخبير أن الطبيعة اللامركزية لانتشار المحتوى على هذه المنصات تجعل من الصعوبة بمكان السيطرة الكاملة على تدفق المعلومات غير الصحيحة. فبمجرد أن يُنشر خبر أو معلومة مضللة، تتسارع وتيرة انتشارها عبر شبكات واسعة من المستخدمين قبل أن يتسنى للمنصات اتخاذ أي إجراء فعال.
تؤكد هذه التحذيرات على ضرورة تعزيز الوعي الرقمي لدى المستخدمين، ودعم الجهود الرامية إلى التحقق من مصداقية المعلومات قبل تصديقها أو إعادة نشرها، وذلك لمواجهة التحديات الكبيرة التي تفرضها سهولة تداول الأخبار الزائفة عبر وسائط التواصل الحديثة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
