مومياوات عادت إلى مصر.. حكايات الاسترداد من أمريكا وأيرلندا وألمانيا

كللت الجهود المصرية خلال الأعوام الأخيرة بالنجاح في استعادة رفات بشرية محنطة ومومياوات قديمة، كانت متواجدة لدى جهات ومتاحف في عدة دول حول العالم.
وشملت عمليات الاسترداد التنسيق مع صروح ومؤسسات ثقافية دولية متنوعة، كان من بينها متاحف في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى مؤسسات في كل من أيرلندا وألمانيا.
وكانت بعض هذه القطع الأثرية والمومياوات قد استقرت في الخارج لفترات زمنية طويلة، حيث قضت أجزاء منها ما يزيد على مئة عام بعيداً عن أرض الوطن قبل أن تكتمل إجراءات إعادتها.
وتجسد هذه الخطوات المتتابعة حرصاً كبيراً على صون التراث الوطني واسترجاع الرفات التاريخية التي ظلت في بلدان الاغتراب لعقود متعاقبة.
هذا النص ملخص آلي من العنوان والموجز المتاح، وليس النص الكامل للخبر ولا تأكيدًا لمراجعة بشرية.
أحدث أخبار فن وثقافة — تتجدد كل نصف ساعة
تُحدَّث الأخبار تلقائيًا كل نصف ساعة، وكل عنوان يفتح داخل ترند مصر.
